السيد محمدمهدي بحر العلوم

397

الفوائد الرجالية

هو مذهب معاوية بن حكيم من متقدمي أصحابنا " ( 1 ) وفي الكافي : " وكان معاوية بن حكيم يقول : ليس عليهن عدة " ( 2 ) ولأن الشيخ والنجاشي لم يطعنا فيه ، مع تأخرهما عن الكشي . وقول النجاشي : " ثقة جليل في أصحاب الرضا - عليه السلام - " ( 3 ) قد يأبى ذلك وهو من رجال ( نوادر الحكة ) ( 4 ) ولم يستثنه أحد . وروى الكشي : " عن معاوية بن حكيم بن عمار عن أبيه عن جده : ان ابا الخطاب زحف حتى ضرب بيده إلى لحية أبي عبد الله - عليه السلام " - ( 5 ) ثم قال : " . . . لقد أتى معاوية بشئ منكر لا تقبله العقول وذلك

--> ( 1 ) وفى بعض النسخ : محمد بن حكيم ( منه قدس سره ) ( 2 ) انظر فروع الكافي للكليني - رحمه الله - ( ج 6 - ص 86 ) طبع طهران سنة 1381 - كتاب الطلاق - باب طلاق التي لم تبلغ والتي يئست من المحيض . ( 3 ) كما قد عرفت سابقا ص 395 . ( 4 ) ذكرنا في هامشنا السابق ( ص 348 ) المراد من كلمة ( رجال نوادر الحكمة ) فراجعه وراجع ، أيضا - ص 656 : خاتمة مستدرك الوسائل الفائدة الخامسة ( ج 3 ص 655 - ص 656 ) . ( 5 ) وتفصيل الحديث كما عن " رجال الكشي : ص 190 " طبع بمبئ - : " . . . قال : بلغني عن أبي الخطاب أشياء . فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، فدخل أبو الخطاب - وانا عنده أو دخلت وهو عنده فلما ان بقيت انا وهو في المجلس ، قلت لأبي عبد الله - عليه السلام - : إن ابا الخطاب روى عنك كذا وكذا . قال : كذب قال : فأقبلت اروى ما روى شيئا فشيئا مما سمعناه وأنكرناه ، فما بقي شئ الا سألت عنه . فجعل يقول عليه السلام : كذب ، وزحف أبو الخطاب ، حتى ضرب بيده إلى لحية أبي عبد الله - عليه السلام - فضربت يده فقلت : خل يدك عن لحيته . . . " الخ .